فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406661 من 466147

وعمرو بن ميمون ، وأبو رزين ، والأعرج ، وأبو جعفر ، وشيبة ، وابن محيصن ، وطلحة ، والحسن: في رواية ، وباقي السبعة: تغلي بالتاء ، أي الشجرة.

{كغلي الحميم} : وهو الماء المسخن الذي يتطاير من غليانه.

{خذوه فاعتلوه} ، يقال للزبانية: خذوه فاعتلوه ، أي سوقوه بعنف وجذب.

وقال الأعمش: معنى اتعلوه: اقصفوه كما يقصف الحطب إلى سواء الجحيم.

قال ابن عباس: وسطها.

وقال الحسن: معظمها.

وقرأ الجمهور: فاعتلوه ، بكسر التاء ، وزيد بن علي ، والابنان ، ونافع: بضمها ؛ والخلاف عن الحسن ، وقتادة ، والأعرج ، وأبي عمرو.

{ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم} : وفي الحج يصيب من فوق رؤوسهم الحميم ، والمصبوب في الحقيقة هو الحميم ، فتارة اعتبرت الحقيقة ، وتارة اعتبرت الاستعارة ، لأنه أذم من الحميم ، فقد صب ما تولد عنه من الآلام والعذاب ، فعبر بالمسبب عن السبب ، لأن العذاب هو المسبب عن الحميم ، ولفظة العذاب أهول وأهيب.

{ذق} : أي العذاب ، {إنك أنت العزيز الكريم} ، وهذا على سبيل التهكم والهزء لمن كان يتعزز ويتكرم على قومه.

وعن قتادة ، أنه لما نزلت: {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم} ، قال أبو جهل: أتهددني يا محمد؟ وإن ما بين لابتيها أعز مني ولا أكرم ، فنزلت هذه الآية ، وفي آخرها: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} ، أي على قولك ، وهذا كما قال جرير:

ألم تكن في رسوم قد رسمت بها ...

من كان موعظة يا زهرة اليمن

يقولها لشاعر سمى نفسه به في قوله:

أبلغ كليباً وأبلغ عنك شاعرها ...

إني الأعز وإني زهرة اليمن

فجاء به جرير على جهة الهزء.

وقرئ: إنك ، بكسر الهمزة.

وقرأ الحسن بن علي بن أبي طالب على المنبر ، والكسائي بفتحها.

{إن هذا} : أي الأمر ، أو العذاب ، {ما كنتم تمترون} : أي تشكون.

ولما ذكر حال الكفار أعقبه بحال المؤمنين فقال: {إن المتقين في مقام أمين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت