(وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ) أي: من موت(ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ
لَكَفُورٌ)فالموت الآتي بعد حياتنا هذه يرجع على الموت الذي كانت
حياتنا هذه عنه، ثم تكون الحياة الأخرى ترجع على هذه الحياة كدائرة من أربعة
أجزاء، وفي ذلك يتبين الحق المخلوق به السَّمَاوَات والأرض ما هو هذا المشاهد
به عليه ذلك له. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 100 - 110} ...