وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن علي قال: إن الدخان لم يمض بعد ، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام ، وينفخ الكافر حتى ينفد.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم بسند صحيح ، عن ابن أبي مليكة قال: دخلت على ابن عباس رضي الله عنهما فقال: لم أنم هذه الليلة ، فقلت: لم؟ قال: طلع الكوكب ذو الذنب ، فخشيت أن يطرق الدخان.
وأخرج ابن جرير ، عن ابن عمر قال: يخرج الدخان فيأخذ المؤمن كهيئة الزكمة ، ويدخل في مسامع الكافر والمنافق حتى يكون كالرأس الحنيذ.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الدخان إذا جاء نفخ الكافر حتى يخرج من كل مسمع من مسامعه ، ويأخذ المؤمن منه كالزكمة".
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: الدخان قد بقي وهو أول الآيات.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق الحسن ، عن أبي سعيد الخدري قال: يهيج الدخان بالناس ، فأما المؤمن ، فيأخذه كهيئة الزكمة.
وأما الكافر ، فينفخه حتى يخرج من كل مسمع منه.
وأخرج ابن جرير ، عن حذيفة بن اليمان مرفوعاً"أول الآيات: الدجال ونزول عيسى ونار تخرج من قعر عدن أبين تسوق الناس إلى المحشر تقيل معهم إذا قالوا ، والدخان قال: حذيفة: يا رسول الله ، وما الدخان؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث أربعين يوماً وليلة ، أما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكمة ، وأما الكافر بمنزلة السكران يخرج من منخريه وأذنيه ودبره".
وأخرج ابن جرير والطبراني بسند جيد ، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن ربكم أنذركم ثلاثاً الدخان يأخذ المؤمن منه كالزكمة ، ويأخذ الكافر فينفخ حتى يخرج من كل مسمع منه ، والثانية الدابة ، والثالثة الدجال".