فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406504 من 466147

وأخرج البيهقي في الدلائل ، عن ابن مسعود قال:"لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس إدباراً ، قال:"اللهم سبع كسبع يوسف"فأخذتهم سنة حتى أكلوا الميتة والجلود والعظام ، فجاءه أبو سفيان وناس من أهل مكة ، فقالوا يا محمد: إنك تزعم أنك قد بعثت رحمة ، وأن قومك قد هلكوا ، فادع الله لهم ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسقوا الغيث ، فأطبقت عليهم سبعاً ، فشكا الناس كثرة المطر ، فقال:"اللهم حوالينا ولا علينا"فانحدرت السحابة على رأسه ، فسقي الناس حولهم. قال: فقد مضت آية الدخان وهو الجوع الذي أصابهم. وهو قوله: {إنا كاشفوا العذاب قليلاً إنكم عائدون} وآية الروم والبطشة الكبرى وانشقاق القمر وذلك كله يوم بدر".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن قتادة في قوله: {يوم تأتي السماء بدخان مبين} قال: الجدب وإمساك المطر عن كفار قريش.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن قتادة في قوله: {يغشى الناس هذا عذاب أليم} قال: الأليم الموجع {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون} قال: الدخان {أنى لهم الذكرى} قال: أنى لهم التوبة {إنا كاشفوا العذاب قليلاً} يعني الدخان {إنكم عائدون} إلى عذاب الله يوم القيامة.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله: {أنى لهم الذكرى} قال: بعد وقوع البلاء بهم {وقد تولوا} ، عن محمد {وقالوا معلم مجنون} ثم كشف عنهم العذاب.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة ، عن عبد الرحمن الأعرج {يوم تأتي السماء بدخان مبين} قال: كان يوم فتح مكة.

وأخرج ابن سعد من طريق ابن لهيعة ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال: كان يوم فتح مكة دخان وهو قول الله {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت