فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377981 من 466147

{احشروا الذين ظَلَمُواْ} أمر الله للملائكة ، أو أمر بعضهم لبعض بحشر الظلمة من مقامهم إلى الموقف. وقيل منه إلى الجحيم. {وأزواجهم} وأشباههم عابد الصنم مع عبدة الصنم وعابد الكوكب مع عبدته كقوله تعالى: {وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثلاثة} أو نساءهم اللاتي على دينهم أو قرناءهم من الشياطين. {وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} من الأصنام وغيرها زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم ، وهو عام مخصوص بقوله تعالى: {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى} الآية ، وفيه دليل على أن {الذين ظَلَمُواْ} هم المشركون. {فاهدوهم إلى صراط الجحيم} فعرفوهم طريقاً ليسلكوها.

{وَقِفُوهُمْ} احبسوهم في الموقف. {إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ} عن عقائدهم وأعمالهم والواو لا توجب الترتيب مع جواز أن يكون موقفهم متعدداً.

{مَا لَكُمْ لاَ تناصرون} لا ينصر بعضكم بعضاً بالتخليص ، وهو توبيخ وتقريع.

{بَلْ هُمُ اليوم مُسْتَسْلِمُونَ} منقادون لعجزهم وانسداد الحيل عليهم ، وأصل الاستسلام طلب السلامة أو متسالمون كأنه يسلم بعضهم بعضاً ويخذله.

{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ} يعني الرؤوساء والأتباع أو الكفرة والقرناء. {يَتَسَاءلُونَ} يسأل بعضهم بعضاً للتوبيخ ولذلك فسر ب {يتخاصمون} .

{قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اليمين} عن أقوى الوجوه وأيمنها ، أو عن الدين أو عن الخير كأنكم تنفعوننا نفع السانح فتبعناكم وهلكنا ، مستعار من يمين الإِنسان الذي هو أقوى الجانبين وأشرفهما وأنفعهما ولذلك سمي يميناً وتيمن بالسانح ، أو عن القوة والقهر فتقسروننا على الضلال ، أو على الحلف فإنهم كانوا يحلفون لهم إنهم على الحق.

{قَالُواْ بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت