فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377496 من 466147

وقيل: التقابل لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض.

وفي الحديث:"أنه في أحيان ترفع عنهم ستور فينظر بعضهم إلى بعض ولا محالة أن أكثر أحيانهم فيها قصورهم"و {يطاف} : مبني للمفعول وحذف الفاعل ، وهو المثبت في آية أخرى في قوله: {ويطوف عليهم ولدان مخلدون} {ويطوف عليهم غلمان لهم} ولعلهم من مات من أولاد المشركين قبل التكليف.

ففي صحيح البخاري أنهم خدم أهل الجنة.

والكاس: ما كان من الزجاجة فيه خمر أو نحوه من الأنبذة ، ولا يسمى كأساً إلا وفيه ذلك.

وقد سمى الخمر نفسها كأساً ، تسمية للشيء باسم محله ، قال الشاعر:

وكأس شربت على لذة ...

وأخرى تداويت منها بها

وقال ابن عباس ، والضحاك ، والأخفش: كل كأس في القرآن فهو خمر.

وقيل: الكأس هيئة مخصوصة في الأواني ، وهو كل ما اتسع فمه ولم يكن له مقبض ، ولا يراعى كونه لخمر أولاً.

{من معين} : أي من شراب معين ، أو من ثمد معين ، وهو الجاري على وجه الأرض كما يجري الماء.

و {بيضاء} : صفة للكأس أو للخمر.

وقال الحسن: خمر الجنة أشد بياضاً من اللبن.

وفي قراءة عبد الله: صفراء ، كما قال بعض المولدين:

صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها ...

لو مسها حجر مسته سراء

و {لذة} : صفة بالمصدر على سبيل المبالغة ، أو على حذف ، أي ذات لذة ، أو على تأنيث لذ بمعنى لذيذ.

{لا فيها غول} ، قال ابن عباس ، وقتادة: هو صداع في الرأس.

وقال ابن عباس أيضاً ، ومجاهد ، وابن زيد: وجع في البطن. انتهى.

والاسم يشمل أنواع الفساد الناشئة عن شرب الخمر ، فينتفي جميعها من مغص ، وصداع ، وخمار ، وعربدة ، ولغو ، وتأثيم ، ونحو ذلك.

ولما كان السكر أعظم مفاسدها ، أفرده بالذكر فقال ؛ {ولا هم ينزفون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت