وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {احشروا الذين ظَلَمُواْ وأزواجهم} قال: تقول الملائكة للزبانية هذا القول.
وأخرج عبد الرّزّاق ، والفريابي ، وابن أبي شيبة ، وابن منيع في مسنده ، وعبد بن حميد ، وابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في البعث من طريق النعمان بن بشير ، عن عمر بن الخطاب في قوله: {احشروا الذين ظَلَمُواْ وأزواجهم} قال: أمثالهم الذين هم مثلهم ، يجيء أصحاب الرّبا مع أصحاب الرّبا ، وأصحاب الزّنا مع أصحاب الزّنا ، وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر ، أزواج في الجنة ، وأزواج في النار.
وأخرج الفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في البعث عن ابن عباس في قوله: {احشروا الذين ظَلَمُواْ وأزواجهم} قال: أشباههم ، وفي لفظ: نظراءهم.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه في قوله: {فاهدوهم إلى صراط الجحيم} قال: وجهوهم ، وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً في الآية قال: دلوهم {إلى صراط الجحيم} قال: طريق النار.
وأخرج عنه أيضاً في قوله: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ} قال: احبسوهم إنهم محاسبون.
وأخرج البخاري في تاريخه ، والدارمي ، والترمذي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من داع دعا إلى شيء إلا كان موقوفاً معه يوم القيامة لازماً به لا يفارقه ، وإن دعا رجل رجلاً"ثم قرأ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُون} .
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ} قال: ذلك إذا بعثوا في النفخة الثانية.