وتقول العرب إذا وصفت الشيء بالحسن والنظافة: كأنه بيض النعام المغطَّى بالريش.
وقيل: المكنون المصون عن الكسر؛ أي إنهن عذارى.
وقيل: المراد بالبيض اللؤلؤ؛ كقوله تعالى: {وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللؤلؤ المكنون} [الواقعة: 22 23] أي في أصدافه؛ قاله ابن عباس أيضاً.
ومنه قول الشاعر:
وهي بيضاءُ مِثلُ لُؤْلُؤة الغ ... وّاصِ مِيزَتْ مِن جَوْهَرٍ مَكْنونِ
وإنما ذكر المكنون والبيض جمع؛ لأنه ردّ النعت إلى اللفظ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}