فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377365 من 466147

وتقول العرب إذا وصفت الشيء بالحسن والنظافة: كأنه بيض النعام المغطَّى بالريش.

وقيل: المكنون المصون عن الكسر؛ أي إنهن عذارى.

وقيل: المراد بالبيض اللؤلؤ؛ كقوله تعالى: {وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللؤلؤ المكنون} [الواقعة: 22 23] أي في أصدافه؛ قاله ابن عباس أيضاً.

ومنه قول الشاعر:

وهي بيضاءُ مِثلُ لُؤْلُؤة الغ ... وّاصِ مِيزَتْ مِن جَوْهَرٍ مَكْنونِ

وإنما ذكر المكنون والبيض جمع؛ لأنه ردّ النعت إلى اللفظ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت