فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377084 من 466147

قوله: (وقد تم به كلامهم) ولم يرض كون كلامهم تامًا بقولهم يا ويلنا كما اختاره

أبو حاتم ورضي به أبو حيان لأنه [حِينَئِذٍ] يكون اليوم [حِينَئِذٍ] تكرارًا.

قَوْلُه تَعَالَى: (هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ(21)

قوله: (وقوله:(هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) جواب

الملائكة، وقيل هو أيضًا من كلام بعضهم لبعض والفصل القضاء، أو الفرق بين المحسن

والمسيء) جواب الْمَلَائكَة توبيخًا لهم عَلَى تركهم النظر الصائب وعدم اعتمادهم قول

الرسل الثاقب وقد علموا ذلك كما أشرنا إليه وجواب الْمَلَائكَة لمجرد التوبيخ واختاروا يوم

الدين لخوفهم عن سوء الْجَزَاء، واختار الْمَلَائكَة يوم الفصل تقريعًا لهم لأنهم يحسبون أنهم

محسنون وأشاروا إلَى أن هذا اليوم يوم الفصل بين المحسن والمسيء فاليوم يظهر أن [أنتم]

مسيئون والموحدون الَّذينَ كنتم تستهزئون وتقولون إن هَؤُلَاء [لضالون] ، محسنون مكرمون

في ظلال وعيون. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 16/ 229 - 240} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت