فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377062 من 466147

وقد مضى هذا في سورة"الأعراف".

في قوله تعالى: {أَوَ أَمِنَ أَهْلُ القرى} [الأعراف: 98] .

قوله تعالى: {قُلْ نَعَمْ} أي نعم تبعثون.

{وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ} أي صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون.

وقيل: أي ستقوم القيامة وإن كرهتم، فهذا أمر واقع على رغمكم وإن أنكرتموه اليوم بزعمكم.

{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} أي صيحة واحدة؛ قاله الحسن.

وهي النفخة الثانية.

وسمّيت الصيحة زجرة؛ لأن مقصودها الزجر؛ أي يزجر بها كزجر الإبل والخيل عند السَّوق.

{فَإِذَا هُمْ} قِيَامٌ {يَنظُرُونَ} أي ينظر بعضهم إلى بعض.

وقيل: المعنى ينتظرون ما يفعل بهم.

وقيل: هي مثل قوله: {فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الذين كَفَرُواْ} [الأنبياء: 97] .

وقيل: أي ينظرون إلى البعث الذي أنكروه.

قوله تعالى: {وَقَالُواْ ياويلنا هذا يَوْمُ الدين} نادوا على أنفسهم بالويل؛ لأنهم يومئذ يعلمون ما حلّ بهم.

وهو منصوب على أنه مصدر عند البصريين.

وزعم الفرّاء أن تقديره: ياوَيْ لَنَا، ووَيْ بمعنى حُزْن.

النحاس: ولو كان كما قال لكان منفصلاً وهو في المصحف متصل، ولا نعلم أحداً يكتبه إلا متصلاً.

و"يَوْمُ الدِّينِ"يوم الحساب.

وقيل: يوم الجزاء.

{هذا يَوْمُ الفصل الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} قيل: هو من قول بعضهم لبعض؛ أي هذا اليوم الذي كذبنا به.

وقيل: هو من قول الله تعالى لهم.

وقيل: من قول الملائكة؛ أي هذا يوم الحكم بين الناس فيبين المحق من المبطل.

ف {فَرِيقٌ فِي الجنة وَفَرِيقٌ فِي السعير} [الشورى: 7] . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت