فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375062 من 466147

وأخرج أحمد ، ومسلم ، والنسائي ، والبزار ، وابن أبي الدنيا في التوبة ، واللفظ له ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات عن أنس في قوله: {اليوم نَخْتِمُ على أفواههم} قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فضحك حتى بدت نواجذه ، قال:"أتدرون مما ضحكت؟"قلنا: لا يا رسول الله ، قال:"من مخاطبة العبد ربه يقول: يا ربّ ألم تجرني من الظلم؟ فيقول: بلى ، فيقول: إني لا أجيز عليّ إلا شاهداً مني ، فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيداً ، وبالكرام الكاتبين شهوداً ، فيختم على فيه."

ويقال لأركانه: انطقي ، فتنطق بأعماله ، ثم يخلى بينه ، وبين الكلام ، فيقول: بعداً لكنّ ، وسحقاً ، فعنكن كنت أناضل""

وأخرج مسلم ، والترمذي ، وابن مردويه ، والبيهقي عن أبي سعيد ، وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يلقى العبد ربه ، فيقول الله: قل: ألم أكرمك ، وأسوّدك ، وأزوّجك ، وأسخر لك الخيل ، والإبل ، وأذرك ترأس ، وترتع؟ فيقول: بلى أي ربّ ، فيقول: أفظننت أنك ملاقيّ؟ فيقول: لا ، فيقول: إني أنساك كما نسيتني."

ثم يلقى الثاني ، فيقول مثل ذلك ، ثم يلقى الثالث ، فيقول له مثل ذلك ، فيقول: آمنت بك ، وبكتابك ، وبرسولك ، وصليت ، وصمت ، وتصدّقت ، ويثني بخير ما استطاع ، فيقول: ألا نبعث شاهدنا عليك ، فيفكر في نفسه من الذي يشهد عليّ ، فيختم على فيه ، ويقال لفخذه: انطقي ، فتنطق فخذه ، وفمه ، وعظامه بعمله ما كان ، وذلك ليعذر من نفسه ، وذلك المنافق ، وذلك الذي يسخط عليه"وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم من حديث أبي موسى نحوه."

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله: {وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا على أَعْيُنِهِمْ} قال: أعميناهم ، وأضللناهم عن الهدى {فأنى يُبْصِرُونَ} فكيف يهتدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت