وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وابن جرير ، وابن المنذر عن ابن مسعود في الآية قال: شغلهم: افتضاض العذارى.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ، وقتادة مثله.
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن عمر قال: إن المؤمن كلما أراد زوجة وجدها عذراء.
وقد روي نحوه مرفوعاً عن أبي سعيد ، مرفوعاً عند الطبراني في الصغير ، وأبي الشيخ في العظمة.
وروي أيضاً نحوه عن أبي هريرة مرفوعاً عند الضياء المقدسي في صفة الجنة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {فِى شُغُلٍ فاكهون} قال: ضرب الأوتار.
قال أبو حاتم: هذا لعله خطأ من المستمع ، وإنما هو افتضاض الأبكار.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه قال: {فاكهون} : فرحون.
وأخرج ابن ماجه ، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ، والبزار ، وابن أبي حاتم ، والأجرّي في الرؤية ، وابن مردويه عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور ، فرفعوا رؤوسهم ، فإذا الربّ قد أشرف عليهم من فوقهم ، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة ، وذلك قول الله: {سَلاَمٌ قَوْلاً مّن رَّبّ رَّحِيمٍ} قال: فينظر إليهم ، وينظرون إليه ، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ، ويبقى نوره ، وبركته عليهم في ديارهم"قال ابن كثير: في إسناده نظر.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال: إن الله هو يسلم عليهم.