فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375061 من 466147

وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وابن جرير ، وابن المنذر عن ابن مسعود في الآية قال: شغلهم: افتضاض العذارى.

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ، وقتادة مثله.

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن عمر قال: إن المؤمن كلما أراد زوجة وجدها عذراء.

وقد روي نحوه مرفوعاً عن أبي سعيد ، مرفوعاً عند الطبراني في الصغير ، وأبي الشيخ في العظمة.

وروي أيضاً نحوه عن أبي هريرة مرفوعاً عند الضياء المقدسي في صفة الجنة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {فِى شُغُلٍ فاكهون} قال: ضرب الأوتار.

قال أبو حاتم: هذا لعله خطأ من المستمع ، وإنما هو افتضاض الأبكار.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه قال: {فاكهون} : فرحون.

وأخرج ابن ماجه ، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ، والبزار ، وابن أبي حاتم ، والأجرّي في الرؤية ، وابن مردويه عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور ، فرفعوا رؤوسهم ، فإذا الربّ قد أشرف عليهم من فوقهم ، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة ، وذلك قول الله: {سَلاَمٌ قَوْلاً مّن رَّبّ رَّحِيمٍ} قال: فينظر إليهم ، وينظرون إليه ، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ، ويبقى نوره ، وبركته عليهم في ديارهم"قال ابن كثير: في إسناده نظر.

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال: إن الله هو يسلم عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت