{وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [يونس: 61] .
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ} [سبأ: 22] .
وللذرة في اللغة عدة معان: منها أن الذرة ليس لها وزن، ومنها أن الذرة واحدة مما في الهباء أو الغبار المنتشر في الجو، وقد يراد بها ما يرى عند انعكاس شعاع الشمس الذي يداخل من نافذة في جو حجرة مظلمة.
العمر المطلق للأرض:
يأتى تقدير الأعمار المطلقة للصخور بحساب النشاط الإشعاعي لذرات بعض العناصر التي تدخل في تركيب بعض معادن تلك الصخور، فقد وجد العلماء أن عنصر"اليورانيوم - 238"يتحول نصف وزنه إلى عنصر الرصاص في مدة 4.5 بليون عام، وجدوا أن عنصر [بوتاسيوم - 40] يتحول نصفه إلى الغاز الخامل:
"أرجون - 40"في مدة 1.3 بليون عام، فبالتحليل المعملي لصخر يحتوي على كمية من عناصر مشع، وكمية من ناتج إشعاعه يمكن حساب عمر الصخر منذ أن تكون.
وجدير بالذكر أن تقدير عمر الأرض"حوالي 4.6 بليون عام"جاء قريبا من تقدير عمر النيازك التي تسقط عليه"حوالي 4.55 بليون عام"، وقريبا كذلك من تقدير عمر القمر"حوالي 4.6 بليون عام"، ويستنتج العلماء من هذا التقارب الزمني أن تكون وحدات المجموعة الشمسية قد حدث في فترة زمنية قصيرة نسبيا.
أسس التأريخ الجيولوجي لقشرة الأرض: