فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376921 من 466147

قال الشيخ الزروقي في"شرح الأسماء": من عرف أنه الواحد أفرد قلبه له فكان واحداً به وقد فسر قوله عليه السلام"إن الله وتر يحب الوتر"يعني: القلب المنفرد له.

وخاصة هذا الاسم الواحد إخراج الكون من القلب فمن قرأه ألف مرة خرج الخلائق من قلبه فكفى خوف الخلق وهو أصل كل بلاء في الدنيا والآخرة وسمع عليه السلام رجلاً يقول في دعائه:"اللهم إني أسألك باسمك الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد فقال:"سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى"."

وفي"الأربعين الإدريسية"يا واحد الباقي أول كل شيء وآخره.

قال السهرودي يذكره من توالت عليه الأفكار الرديئة فتذهب عنه وإن قرأه الخائف من السلطان بعد صلاة الظهر خمسمائة مرة فإنه يأمن ويفرج همه ويصادقه أعداؤه {رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} خبر ثانٍ لأن أي: مالك السماوات والأرض وما بينهما من الموجودات ومربيها ومبلغها إلى كمالاتها {وَرَبُّ الْمَشَارِقِ} أي: مشارق الشمس وهي ثلاثمائة وستون مشرقاً تشرق كل يوم من مشرق منها وبحسبها تختلف المغارب ولذلك اكتفى بذكرها يعني إذا كانت المشارق بهذا العدد تكون المغارب أيضاً بهذا العدد فتغرب في كل يوم من مغرب منها وأما قوله تعالى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} (الرحمن: 17) فهما مشرقا الصيف والشتاء ومغرباهما وقوله: {رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} أراد به الجهة فالمشرق جهة والمغرب جهة وإعادة الرب في المشارق لغاية ظهور آثار الربوبية فيها وتجددها كل يوم كما ذكر آنفاً.

تلخيصه هو رب جميع الموجودات وربوبيته لذاته لا لنفع يعود إليه بخلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت