فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376858 من 466147

وقرأ ابن مسعود ، ومسروق: بخلاف عنه ؛ وأبو زرعة ، وابن وثاب ، وطلحة: بزينة منوناً ، الكواكب بالخفض بدلاً من زينة.

وقرأ ابن وثاب ، ومسروق: بخلاف عنهما ؛ والأعمش ، وطلحة ، وأبو بكر: بزينه منوناً ، الكواكب نصباً ، فاحتمل أن يكون بزينة مصدراً ، والكواكب مفعول به ، كقوله: {أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً} واحتمل أن يكون الكواكب بدلاً من السماء ، أي زينا كواكب السماء.

وقرأ زيد بن علي بتنوين زينة ، ورفع الكواكب على خبر مبتدأ ، أي هو الكواكب ، أو على الفاعلية بالمصدر ، أي بأن زينت الكواكب.

ورفع الفاعل بالمصدر المنون ، زعم الفراء أنه ليس بمسموع ، وأجاز البصريون ذلك على قلة.

وقال ابن عباس: {بزينة الكواكب} : بضوء الكواكب ؛ قيل: ويجوز أن يراد أشكالها المختلفة ، كشكل الثريا ، وبنات نعش ، والجوزاء ، وغير ذلك ، ومطالعها ومسايرها.

وخص {السماء الدنيا} بالذكر ، لأنها التي تشاهد بالأبصار ؛ والحفظ من الشياطين ، إنما هو فيها وحدها.

وانتصب {وحفظاً} على المصدر ، أي وحفظناها حفظاً ، أو على المفعول من أجله على زيادة الواو ، أو على تأخير العامل ، أي ولحفظها زيناها بالكواكب ، وحملاً على معنى ما تقدم ، لأن المعنى: إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظاً: وكل هذه الأقوال منقولة ، والمارد تقدم شرحه في قوله: {شيطاناً مريداً} في النساء ، وهناك جاء {مريداً} ، وهنا {مارد} ، مراعاة للفواصل.

{لا يسمعون إلا الملأ الأعلى} : كلام منقطع مبتدأ اقتصاصاً لما عليه حال المسترقة للسمع ، وأنهم لا يقدرون أن يستمعوا أو يسمعوا ، وهم مقذوفون بالشهب مبعدون عن ذلك ، إلا من أمهل حتى خطف الخطفة واسترق استراقة ، فعندها تعاجله الملائكة باتباع الشهاب الثاقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت