فقد صرح فيها أن المبشر به إسحاق ولم يكن منسؤال إبراهيم بل قالت امرأته إنها عجوز وإنه شيخ وكان ذلك في الشام لما جاءت الملائكة إليه بسبب قوم لوط وهو في أواخر أمره، وأما البشارة الأولى لما انتقل من العراق إلى الشام حين كان سنه لا يتغرب فيه الواد ولذلك سأله فعلمنا بذلك أنهما بشارتان في وقتين بغلامين أحدهما بغير سؤال وهو إسحق صريحاً والثانية قبل ذلك بسؤال وهو غيره فقطعنا بأنه إسماعيل وهو الذبيح.
107 -قوله تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}
فسر في الأحاديث والآثار بكبش، فاستدل به المالكية على أن الغنم في الضحية أفضل من الإبل.
141 -قوله تعالى: {فَسَاهَمَ}
فيه دليل على الحكم بالقرعة إلا أنه لا يجوز مثل ذلك في الآدميين الآن فلا يلقون في البحر بالقرعة.
143 -قوله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ}
فيه بيان فضل التسبيح والعمل في الرخاء.
162 -قوله تعالى: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ}
رد بها عمر بن عبد العزيز على القدرية، أخرجه ابن أبي حاتم.
165 -قوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ}
أخرج ابن أبي حاتم عن الوليد بن عبد الله ابن أبي مغيث قال: كانوا لا يصفون في الصلاة حتى نزلت فصفوا، وأخرج عن يزيد ابن أبي مالك قال: كان الناس يصلون متبددين فأنزل الله {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ}
فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يصفوا. انتهى انتهى. {الإكْلِيل في استِنْباطِ التَّنْزِيل صـ 218 - 219}