أي: أأصطفى فحذفت همزة الوصل؛ اكتفاء بهمزة الاستفهام.
قوله: (إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ) : استثناء منقطع.
قوله: (فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ) :
الواو عاطفة، و"ما"موصولة منصوبة المحل، عطفا على اسم"إنَّ"
و (مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ) : (ما) : نافية و (أنْتُمْ) : اسمها، (بِفَاتِنِينَ) :
خبرها، و (عليه) : متعلق بالخبر.
(إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ(163) :
(مَن) : موصولة، أو موصوفة، محلها النصب
ب"فَاتِنِين"، ولفظ"هُوَ": مبتدأ، و (صَالِ) : خبره، والجملة صلة"مَن"أو صفة له، و"ما"، وما اتصل بها في موضع رفع خبر"إنَّ"،
والمعنى: فإنكم ومعبودكم ما أنتم وهم جميعا بفاتنين على الله إلا أصحاب النار الذين سبق فِي علمه أنهم داخلوها.
وقال الزمخشري: يجوز أن تكون الواو في"وَمَا تَعبُدُونَ"بمعنى:"مع"، مثلها في قوله: كل رجل وضيعته؛ لا المعنى: فإنكم وما تعبدون، أي: قرناؤهم.
قوله: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ) :
أي: وما منا أحد.
قوله: (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ) : هي المخففة.
قوله: (فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) :
المقصود بالذم محذوف، أي: بئس صباح الكفار المنذرين صباحهم. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 463 - 466} .