قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) : بدل من الأولى.
قوله: (أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ) :
هو مصدر أفك يأفك إفكًا: إذا كذب ، وهو هنا مفعول"تُرِيدُونَ"ثم أبدل منه (آلِهَةً) .
قوله: (فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا) :
(ضَرْبًا) : مصدر راغ من معناه ؛ كأنه قال: ضربهم ضربَا.
قوله: (يَزِفُّونَ) : من زَف يَزِفُّ زَفًا وزَفِيفَا: إذا أسرع.
قوله: (مِنَ الصَّالِحِينَ) : أي: ولدًا من الصالحين.
قوله: (افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ) : أي: ما تؤمر به.
قوله: (فَلَمَّا أَسْلَمَا) :
جواب"لما"محذوف تقديره: نادته الملائكة.
قوله: (نَبِيًّا) : حال من"إسحاقَ"، وهي حال مقدرة.
قوله: (وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) :
بكسر الهمزة ، وإثباتها في الدرج ؛ لأنها أصل ، وليست التي تصحب حرف التعريف.
قوله: (إِذْ قَالَ) : ظرف لـ"مُرْسَلِينَ".
قوله: (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) :
بكسر الهمزة ، وإسكان اللام موصولة بالياء ، وفيه وجهان:
أحدهما: اسم واحد ، على أن له - عليه السلام - اسمين: إلياس ، وإلياسين ، كميكال ، وميكائيل.
والثاني: هو جمع ، وفيه وجهان:
أحدهما: جمع إلياس عارٍ عن ياء النسب ، جعل أصحابه كأنَّ كلَّ واحد منهم
إلياس.
والثاني: أنه جمع على معنى النسب ، واحدهم: إلياسيّ ثم خفف في الجمع ؛ كما حكى سيبويه: الأشعرون ، ومثله: الأعجمون ، والأصل: الأشعريون ، والأعجميون.
وإنما حذفت ياء النسب في جمع السلامة ؛ لثقلها ، وثقل الجمع ؛ كما حذفت فِي الجمع المكسر في قولهم: المهالبة والمسامعة ؛ لذلك ، والواحد: مهلبي ومسمعي.
قوله: (مُصْبِحِينَ) : أي: داخلين"في وقت الصباح."
قوله: (أَوْ يَزِيدُونَ) :
ليست"أو"التي ينصب بعدها المضارع ، بأن مقدرة.
قوله: (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ) : هي منقطعة.
قوله: (أَصْطَفَى الْبَنَاتِ) :