فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376588 من 466147

{أَإِفْكاً} نصب بتعبدون. قال أبو العباس محمد بن يزيد: والإفك أسوأ الكذب وهو الذي لا يثبت ويضطرب، ومنه ائتفكت بهم الأرض، {آلِهَةً} بدل من إفك.

[سورة الصافات (37) : آية 87]

{فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) }

{فَمَا ظَنُّكُمْ} مبتدأ وخبره.

[سورة الصافات (37) : آية 88]

{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) }

يكون جمع نجم، ويكون واحدا مصدرا، وهذا قول الخليل أي فيما نجم له من الرأي.

[سورة الصافات (37) : آية 89]

{فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) }

عن ابن عباس قال: مريض، وقال الضحاك: أي مطعون فينحّوا عنه لئلا يعديهم. وصدق إبراهيم في هذا لأن كلّ أحد سيسقم بالموت، كما قال جلّ وعزّ {إِنَّكَ مَيِّتٌ} [الزمر: 30] فالمعنى إني سقيم فيما استقبل فتوهّموا أنه سقيم الساعة.

قال أبو جعفر: وهذا من معاريض الكلام.

[سورة الصافات (37) : آية 90]

{فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) }

نصب على الحال.

[سورة الصافات (37) : الآيات 91 إلى 94]

{فَرَاغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لاَ تَنْطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) }

{فَرَاغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ} فخاطبها كما يخاطب من يعقل، لأنهم أنزلوها بتلك المنزلة في عبادتهم إياها، وكذا «قال ألا تأكلون» متعجبا منها، وكذا {مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ} وكذا {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ} ولم يقل: عليها ولا عليهنّ {ضَرْباً} مصدر، وقرأ مجاهد ويحيى بن وثاب والأعمش {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} بضم الياء وزعم أبو حاتم أنه لا يعرف هذه اللغة وقد عرفها جماعة من العلماء منهم الفراء وشبّهها بقولهم: أطردت الرجل، أي صيّرته إلى ذلك وطردته نحّيته. وأنشد هو وغيره: [الطويل] 371 تمنّى حصين أن يسود جذاعه ... فأضحى حصين قد أذلّ وأقهرا

أي صيّر إلى ذلك فكذا «يزفّون» يصيرون إلى الزفيف. قال محمد بن يزيد:

الزفيف: الإسراع، وقال أبو إسحاق: الزفيق: أول عدو النعام. قال أبو حاتم: وزعم الكسائي أنّ قوما قرءوا {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} من وزف يزف مثل وزن يزن فهذه حكاية أبي حاتم، وأبو حاتم لم يسمع من الكسائي شيئا. وروى الفراء وهو صاحب الكسائي عن الكسائي أنه لا يعرف «يزفون» مخفّفة. قال الفراء: وأنا لا أعرفها. قال أبو إسحاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت