فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355015 من 466147

يا أبا معمر، ما يعمل الناس؟ فقال: انهزموا، فقال: ما بال إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك؟ قال: أبو معمر: ما شعرت إلا أنهما جميعا في رجلي، فعرفوا يومئذ جميعا أنّه ذو قلب واحد، ولو كان له قلبان لما نسي نعله في يده من شدّة الخوف. وهذا التأويل يروى عن مجاهد وابن بريدة وغيرهما. ويحتمل: نفي اجتماع عقيدتين مختلفين في قلب واحد، على سبيل الإنكار على المنافقين الذين كانوا يلقون رسول الله بوجه والكفار بوجه.

{وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ:} سنذكر أحكامها في سورة المجادلة.

{وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ:} فستذكر في قصّة زيد. والأدعياء: جمع دعيّ، وهذا الذي يدّعيه على سبيل الاتّخاذ والاتّحاد، وسبيل الافتراء والإلحاد.

5 -عن سالم بن أبي الجعد: لّما نزل: {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ} لم يعرف لسالم أب، فقال:

سالم من الصالحين. وعن ابن عمر: ما كنّا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن {ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ.}

6 - {النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ} : في تشريف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والمجاوزة به من رتبة إلى رتبة الولاية، وكان أولى بنا لكونه في غاية الاتحاد بروح الله، وكون الشهادة به شطر الإيمان.

وأزواجه أمهاتنا؛ لأنّ الأمومة غاية مراتب الحرمة والتّعظيم في حقّ النّساء.

{كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً:} اللّوح المحفوظ.

{مَسْطُوراً} : مكتوبا في كتاب الوصيّة على سبيل اعتبار غالب أحوال الوصيّة.

7 - {وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ:} عن قتادة: كان النّبي عليه السّلام آخرا وبدئ به أوّلا.

8 - {لِيَسْئَلَ الصّادِقِينَ:} عن تبليغهم وتأديتهم الصدق لوجه الله.

9 - {إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ:} عن مجاهد قال: كانت الصّبا تكبّ القدور على أفواهها، وتقطع الفسطاط حتى أظعنتهم. وعنه عليه السّلام قال: «نصرت بالصّبا، وأهلكت عاد

بالدّبور».

قال الأمير رضي الله عنه: كانت هذه الواقعة سنة خمس في غزوة الأحزاب، وهي غزوة الخندق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت