فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355001 من 466147

تبدأ السورة ذلك البدء بتوجيه الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى تقوى الله وعدم الطاعة للكافرينوالمنافقين , واتباع ما يوحي إليه ربه , والتوكل عليه وحده . وهو البدء الذي يربط سائر ما ورد في السورة من تنظيمات وأحداث بالأصل الكبير الذي تقوم عليه شرائع هذا الدين وتوجيهاته . ونظمه وأوضاعه , وآدابه وأخلاقه . . أصل استشعار القلب لجلال الله , والاستسلام المطلق لإرادته ; واتباع المنهج الذي اختاره , والتوكل عليه وحده والاطمئنان إلى حمايته ونصرته .

وبعد ذلك يلقي بكلمة الحق والفصل في بعض التقاليد والأوضاع الاجتماعية . مبتدئا بإيقاع حاسم يقرر حقيقة واقعة: (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) . . يرمز بها إلى أن الإنسان لا يملك أن يتجه إلى أكثر من أفق واحد , ولا أن يتبع أكثر من منهج واحد , وإلا نافق , واضطربت خطاه . وما دام لا يملك إلا قلبا واحدا , فلا بد أن يتجه إلى إله واحد وأن يتبع نهجا واحدا ; وأن يدع ما عداه من مألوفات وتقاليد وأوضاع وعادات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت