2 -العطف على جملة"يَتَوَفَّاكُمْ"فهي في محل نصب، والخطاب لغير الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وقد نسب أبو حيان هذا الوجه إلى أبي العباس.
* وجملة"الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ"في محل جر مضاف إليه، وقد عدل عن الجملة الفعلية إلى الاسمية لتأكيد ثباتهم على هذه الحالة.
رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ:
رَبَّنَا: منادى مضاف منصوب، و"نا"في محل جر مضاف إليه.
أَبْصَرْنَا: فعل ماض مبني على السكون، و"نا"في محل رفع فاعل، والمفعول به محذوف.
وَسَمِعْنَا: مثل"أَبْصَرْنَا"، والواو: عاطفة، والمفعول به محذوف، ويجوز أن يكون الفعلان على معنى ذوي بصر وسمع، ولا حاجة لتقدير مفعول به.
فَارْجِعْنَا: الفاء: عاطفة لربط المسبب بالسبب. والفعل دعاء مبني على السكون، و"نا"في محل نصب مفعول به، والفاعل"أنت".
نَعْمَلْ: مضارع مجزوم في جواب الطلب، والفاعل"نحن".
صَالِحًا: 1 - مفعول به منصوب.
2 -نائب مفعول مطلق منصوب، أي: نعمل عملًا صالحًا.
* وجملة النداء"رَبَّنَا ..."في محل نصب مقول قول مقدّر، أي: يقولون، وقدره الزمخشري"يستغيثون".
* وجملة القول المقدرة فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب حال، أي: قائلين.
2 -في محل رفع خبر ثان لـ"الْمُجْرِمُونَ".
* وجملة"أَبْصَرْنَا"لا محل لها؛ استئنافيّة في حيز القول المقدر.
* وجملة"سَمِعْنَا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"أَبْصَرْنَا".
* وجملة"ارْجِعْنَا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"أَبْصَرْنَا".
* وجملة:"نَعْمَلْ"لا محل لها؛ جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء، أي: إن ترجعنا نعمل صالحًا.
إِنَّا: حرف ناسخ، و"نا"في محل نصب اسمه. مُوقِنُونَ: خبر"إن"مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة"إِنَّا مُوقِنُونَ"لا محل لها؛ استئنافيّة تعليليّة.
{وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) }
وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا:
وَلَوْ: الواو: عاطفة، و"لو"شرطية غير جازمة.