فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350727 من 466147

والحمار لشدته سمي حماراً ، وجاء في الخبر ، أن النبي عليه السلام كان إذا

عطس غطى وجهه بيده أو ثوبه ، غض بها صوته.

قوله: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ) .

يعني يمده يزيد فيه من بعد نفاد ما فيه.

الغريب: يمده يجعله مداداً من قوله: (لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا) .

العجيب: قال أبو عبيدة: البحر ها هنا ماء العذب ، لأن الملح لا

ينبت الأقلام. قال القفال: قول أبي عبيدة يوجب أنه يجعل المعنى ، والبحر

يمده من بعده سبعة أبحر فأنبت أقلاماً.

قلت: قول أبي عبيدة ضعيف ، لأن الله سبحانه أراد التكثير ، وليس فيما ذكر أبو عبيدة كثير مبالغة ، وعُذر القفالِ عنه حسن كأنَّه يجعل هذه الآية مشتملةً على ذكر الأقلام فحسب ، كما أن ما

في الكهف في المداد فحسب اكتفاء بذكر أحدهما عن الآخر كما اكتفى بذكر

الأقلام والمداد عن ذكر ما يكتب عليه ، وعن ذكر الكتبة لأن تقدير الآية لو

جعلت الأشجار أقلاما والبحار مدادا والسماوات والأرض قرطاسا والأنس

والجن والملائكة كتبة ثم كتبوا منها عليها ، ما نفِدت كلمات اللُه ، ومعنى

قوله: (أقلام) أي بريت أقلاماً.

قال الشيخ الإمام: ويحتمل ولو أن ما في الأرض من شجرة شجرة أقلام فبريت أقلاما.

(سبعة أبحر) يريد به الكثرة ، لا سبع العدد ، وقوله في الكهف"ولو جئنا بمثله مددا) ، أي بأمثاله ، يوافق هذه الآية ، ومثل قد يقع للجمع ، كقوله: (إنكم إذاً مِثلُهم) أي أمثالهم من نصب البحر عطفه على"مَا"ومن رفعه جعله مبتدأ"يمده"خبره ، والتقدير ، والبحر هذه حاله."

قوله: (كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ) .

أي كخلق نفس واحدة وبعثها.

قوله: (بنعمة الله) .

حال ، أي منعماً بها عليكم.

الغريب: بنعمة الله ، أي بالريح ، لأن الريح من نعم الله.

قوله: (صَبَّارٍ شَكُورٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت