أي صبار ما دام فيها، شكور إذا خرج، وقيل: صبار شكور أي مسلم.
لقوله:"الإيمان نصفان، نصف صبر، ونصف شكر".
قوله: (فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) .
أي مقيم على عبادةِ الله، ومنهم جاحد فحذف لأن قوله: (وَمَا يَجْحَدُ) يدل عليه، وقيل: (فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) ، ذم، ومعناه جاحد.
قوله: (وَاخْشَوْا يَوْمًا) .
مفعول به ولا يجري"أي"فيه. -
قوله: (وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ) .
"مَوْلُودٌ"رفع بالعطف على الوالد."هو"مبتدأ،"جَازٍ"، خبره، والجملة صفة لمولود.
الغريب: يجوز أن يعلق عن الثانية بقوله: (يَجْزِي) كما يتعلق عن
الأولى به، فيبقى"هُوَ جَازٍ"صفة لمولود، أي ولا مولود هذه صفته في
الدنيا، أي كان يحفظ ويذب عنه.
قوله: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) .
عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"مفاتيحُ الغيب خمس - يريد ما في الآية -"فمَن ادَّعى علمَ شي، من هذه الخمسةِ فهو كافر.
قوله: (وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ) عطف على خبرإ إن"."
الغريب: عطف على الساعة بإضمار"إن"، أي علم الساعة وإنزال
الغيث.
قوله: (مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا) إن جعلته مفرداً منصوب بـ (تكسب) ، وإن
جعلته جملة فمحلها نصب بـ"تدري".
قوله: (بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) في حَضرٍ أو سفرٍ، برٍ وبحرٍ، وقيل: بأي
قدم لأن كلَّ قدم يقع علَى أرض غير الأولى في المشي.
الغريب: بأي قدم من الشقاوة أو السعادة.
اللهم اجعلنا من السعداء برحمتك وفضلك.
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 899 - 904} .