الغريب: مجاهد: كان عبداً أسود عظيم الشفتين ، مشقق القدمين.
الفراء: كان حبشياً مجدوع الأنف ذا مشفر.
العجيب: كان قد تلمذَ لألف نبي ، وتلمذ له ألف نبي.
قوله: (أن أشكر لِلهِ) .
"أنْ"هي المفسرة ، أي قلنا له أشكر للُه.
الغريب: الزجاج: لأن يشكر لله.
قوله: (لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ) ، مع الله.
الغريب: (بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ) قسم.
قوله: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) .
اعتراض من كلام لقمان لابنه ، وهي نزلت في سعد بن أبي وقاص
رضي الله عنه.
الغريب: تقديره: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ونحن وصينا الإنسان بوالديه
حسناً وأمرناه أن لا يطيعهما في الشرك.
قوله: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) بعد قوله: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) محمول على أن الإنسان مأمور بالإحسان إليهما والشكر لهما.
الغريب: أراد بالوالدين الأب ومن أفادك علماً ، فقد قيل: الأب أبوان.
أبو نسب وأبو أدب.
قوله: (أَنَابَ إِلَيَّ) .
متصل بأناب عند الجمهور.
الغريب: (أَنَابَ"كافٍ كقوله:(خَرَّ راكعاً وأَنَابَ) ثم قال على وجه"
التهديد (إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ) أي: في مرجعكم بالموت ثم إلى مرجعكم
بالبعث.
قوله: (فِي صَخْرَةٍ) .
وهي الصخرة التي عليها الأرض مهاداً والجبال أوتاداً.
قوله: (يَأْتِ بِهَا اللَّهُ) أي بجوابها.
الغريب: أراد"بها"الرزق.
قوله: (إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) .
أي على المستمع.
الغريب: أي من أنكر الأصوات ، فحذف من ، والحمير اسم للجمع.
ولهذا قال: (صَوْتُ) فأفرد ، وقيل: الصوت وقع موقع الأصوات.
العجيب: لصوت الحمير هي العطسة المنكرة ، حكاه أقضى القضاة.
والحمير: فعيل من حَمارَّة القيظ ، وهي شدته ، وطعنة حمراء ، شديدة.