من الرجل ، وردها إلى صاحبها"يو"قال الرشيد يوماً لأبي يوسف: عند جعفر بن عيسى جارية هي أحب الناس إليّ وقد عرف ذلك وقد حلف أن لا يبيع ولا يهب ولا يعتق ، وهو الآن يطلب حل يمينه.
فقال: يهب النصف ويبيع النصف ولايحنث"يز"قال محمد بن الحسن: كنت نائماً ذات ليلة ، فإذا أنا بالباب يدق ويقرع فقلت: انظروا من ذاك ؟ فقالوا: رسول الخليفة يدعوك فخفت على روحي فقمت ومضيت إليه ، فلما دخلت عليه قال: دعوتك فِي مسألة: إن أم محمد يعني زبيدة قلت لها أنا الإمام العدل ، والإمام العدل فِي الجنة ، فقالت لي إنك ظالم عاصٍ فقد شهدت لنفسك بالجنة فكفرت بكذبك على الله وحرمت عليك ، فقلت له يا أمير المؤمنين إذاوقعت فِي معصية هل تخاف الله فِي تلك الحالة أو بعدها: فقال إي والله أخاف خوفاً شديداً ، فقلت: أنا أشهد أن لك جنتين ، لا جنة واحدة قال تعالى: