(بمناسبة قوله تعالى: وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ قال ابن كثير:(وروى الإمام أحمد عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود، وبين ذلك، والخبيث والسهل والحزن، وبين ذلك» ) .
3 - [حديث بمناسبة قوله تعالى وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ .. ]
(بمناسبة قوله تعالى: وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ
مِنْ فَضْلِهِ. قال ابن كثير: روى الطبراني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال:
أصابني أرق من الليل فشكوت ذلك إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال: «قل: اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم، يا حي يا قيوم أنم عيني، وأهدئ ليلي» فقلتها فذهب عني.
4 - [حديث عن القنوت بمناسبة آية وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .. ]
(بمناسبة قوله تعالى: وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ قال ابن كثير: وفي حديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا: «كل حرف في القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة» .
5 - [كلام النسفي حول تفسيره كلمة أَهْوَنُ في آية وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ .. ]
(في قوله تعالى: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ من آية وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال النسفي: (وقال أبو عبيدة والزجاج وغيرهما:
(الأهون بمعنى الهين فيوصف به الله عزّ وجل، وكان ذلك على الله يسيرا، كما قالوا الله أكبر أي كبير، والإعادة في نفسها عظيمة، ولكنها هوّنت بالقياس إلى الإنشاء، أو هو أهون على الخلق من الإنشاء، لأن قيامهم بصيحة واحدة أسهل من كونهم نطفا، ثم علقا، ثم مضغا، إلى تكميل خلقهم) .
6 - [كلام ابن كثير بمناسبة آية وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى .. ]