فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349195 من 466147

{أَوَلَمْ يَرَوْاْ} أي ألم ينظرُوا ولم يشاهدُوا {أَنَّ الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ} فما لهم لم يشكرُوا ولم يحتسبُوا في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ كالمؤمنينَ {إِنَّ فِى ذلك لآيات لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} فيستدلُّون بها على كمالِ القدرةِ والحكمةِ.

{فَئَاتِ ذَا القربى حَقَّهُ} من الصلةِ والصدقةِ وسائرِ المَبَرَّاتِ {والمساكين وابن السبيل} ما يستحقَّانِه والخطابُ للنبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلام أو لمن بُسط له كما تُؤذن به الفاءُ {ذَلِكَ خَيْرٌ لّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ الله} ذاتَه أو جهتَه ويقصدون بمعروفهم إيَّاه تعالى خالصاً أو جهةَ التقربِ إليه لا جهةً أُخرى {وأولئك هُمُ المفلحون} حيث حصَّلْوا بما بُسط لهم النَّعيمَ المُقيمَ {وَمَا ءاتَيْتُمْ مّن رِباً} زيادةٌ خاليةٌ عن العوضِ عند المعاملةِ وقُرئ أتيتُم بالقصرِ أي غشيتمُوه أو رهقتمُوه من إعطاءِ رباً {لّيَرْبُوَاْ فِى أَمْوَالِ الناس} ليزيدَ ويزكو في أموالِهم {فَلاَ يَرْبُواْ عَندَ الله} أي لا يُبارك فيه وقُرئ لتربُوا أي لتزيدُوا أو لتصيرُوا ذوي رِبا {وَمَا ءاتَيْتُمْ مّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ الله} أي تبتغُون به وجهَه تعالى خالِصاً {فَأُوْلَئِكَ هُمُ المضعفون} أي ذُوو الأضعافِ من الثَّوابِ ونظيرُ المُضْعف المُقْوى والموسر لذي القوة واليسارِ أو الذين ضعّفوا ثوابَهم وأموالَهم بالبركةِ. وقُرئ بفتحِ العينِ، وفي تغييرِ النَّظمِ الكريمِ والالتفاتِ من الجَزَالةِ ما لا يَخْفى. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت