فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348608 من 466147

وأول وقت العصر: إذا كان ظل كل شيء مثله. هذا قول مالك والثوري والشافعي وإسحاق وأبي ثور.

وقال النعمان: أول وقتها أن يصير الظل قامتين بعد الزوال.

وآخر وقتها أن يصير [ظل] كل شيء مثليه على الاختيار ، فإن صلى بعد ذلك فقد فاته الاختيار ولم يفته وقت الصلاة ، قاله الثوري والشافعي وقال أحمد وأبو ثور: آخر وقتها ما لم تصفر الشمس.

وقال إسحاق بن راهويه: آخر وقتها غروب الشمس قبل أن يصلي المرء منها ركعة.

وعن ابن عباس وعكرمة: أن آخر وقتها غروب الشمس على الإطلاق.

ووقت المغرب غروب الشمس وقتاً واحداً ، هذا مذهب مالك والأوزاعي والشافعي.

وقال الثوري وأصحاب الرأي: وأحمد وإسحاق: آخر وقتها الشفق.

وأول وقت العشاء إذا غاب الشفق إجماعاً.

والشفق الحمرة في قول مالك والثوري وابن أبي ليلى والشافعي وأحمد وأبي ثور ويعقوب ومحمد. وهو قول أهل اللغة ، يقال ثوب مشفق أي: محمر.

وروي عن أنس وابن عباس وأبي هريرة أن الشفق: البياض وهو قول النعمان وزفر.

وقال النخعي: آخر وقتها إلى ربع الليل.

وعن عمر وأبي هريرة وعمر بن عبد العزيز: أن آخر وقتها ثلث الليل.

وبه قال الشافعي وقد كان يقول آخر وقتها نصف الليل ولا يفوت إلى الفجر.

وعن عمر أيضاً أن آخر وقتها نصف الليل ، وبه قال الثوري وابن المبارك.

وإسحاق وأبو ثور وأصحاب الرأي:

وعن ابن عباس وعطاء وعكرمة وطاوس: أن آخر وقتها إلى طلوع الفجر.

وأول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر إجماعاً.

وأجمعوا على أن من صلى بعد الفجر وقبل طلوع الشمس أنه قد صلى الصبح في وقتها.

ثم قال تعالى: (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ) أي: صلوا ما أمرتم به لله الذي يفعل هذا لا يقدر على فعله أحد غيره ، يخرج الإنسان الحي من الماء الميت ، ويخرج الماء الميت من الإنسان الحي ، ويحيي الأرض بالماء فينبتها ويخرج زرعها بعد موتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت