فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348601 من 466147

وروي:"أنهم جعلوا الأجل ست سنين ، فمضت الستُّ ، والفُرسُ ظَاهِرُونَ عَلَى الرُّوم ، فأخذ المشركون رهان أبي بكر وارتاب ناس كثير وفَرِحَ بذلك المشركون . فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس فكَبَّرَ المسلمون تكبيرة واحدة بمكة فآمن عند ذلك خلقٌ كثيرٌ من المشركين".

وإنما تعلق قريش بالفرس لأنهم مثلهم في التكذيب بالبعث ، وتعلق المسلمون بالروم لأنهم مثلهم في الإيمان بالبعث.

وقيل: كان ذلك لأن الفرس لا كتاب لهم كالمشركين ، والروم لهم كتاب كالمسلمين.

وروي:"أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الروم ستغلب فارساً ، وأنكر ذلك المشركون فخاطرهم أبو بكر على ذلك ، وكان الذي خاطره على ذلك أمية بن خلف الجمحي فأعلم النبي بذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر"ارجع فَزِد في الخَطِر وَالأَجَلِ"ففعل ."

وضمن أبا بكر عن الخطر ولده عبد الرحمن وضمن أمية بن خلف صفوان ابن أمية ، فغلبت الروم فارساً على بيت المقدس ، وأخذ الخطر من قريش.

قال ابن مسعود"خَمس"قَد مَضَينَ: الدخان واللّزَام والبطشة والقمرُ والرومُ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت