فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348600 من 466147

وقال ابن عباس:"كان المسلمون يحبون أن تغلِبَ الروم لأنهم أهل كتاب ، وكان المشركون يحبون أن يغلب أهل فارس لأنهم أهل أوثانكَهُمْ ، فذكر المشركون ذلك لأبي بكر رضي لله عنه ، فذكره أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي عليه السلام: أما إنهم سَيُهْزَمُون - يعني فارساً - ، فذكر ذلك أبو بكر للمشركين فقالوا أفتجعل بيننا وبينك أجلاً فإن غلبوا كان لك كذا وكذا ، وإن لم يغلبوا كان لك كذا وكذا ، فجعلوا بينهم وبينه أجلاً خمس سنين ، فمضت ولم يغلبوا ، فذكر ذلك أبو بكر للنبي عليه السلام فقال له: أفلا جعلته دون العشرة"قال أبو سعد الخدري: التقينا مع مشركي العرب يوم بدر ، والتقت

اليوم الروم فارساً فنصرنا الله على مشركي العرب ونصر الروم على فارس ، فذلك قوله جل ذكره:

{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المؤمنون * بِنَصْرِ الله} .

قال ابن عباس: لقي النبي صلى الله عليه وسلم مشركي العرب يوم التقت الروم فارساً فنصر الله أهل الكتاب على العجم.

"وروي أنه جرى بين أبي بكر وبين أمية بن خلف في ذلك كلام حتى وقع بينهما رهان على ثلاث قلائص إلى أجل ثلاث سنين."

قال أبو بكر: إن الروم ستغلب فارساً إلى ثلاث سنين ، وأنكر ذلك ابن خلف ، فأتى أبو بكر النبي عليه السلام فأعلمه بما جرى بينهما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ارجع واسْتَزِدْ في القَلائِصِ والسّنِين فَصَيّرِ الرّهَانَ إلى سَبع قلائِص وإلى سبع سنين". فكان أول رهان في الإسلام وآخره ثم حرم الله الرهان"، فأخرج أبو بكر رضي الله عنه في حين"

عقد الرهان ثم القلائص ، وأخرج أمية بن خلف ثم القلائص فاشتروا قلائص بنصف المال فنحروها وقسموها جزورً وأخروا نصف المال حتى غلبت لروم فارساً فرجع ذلك إلى أبي بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت