قوله عز وجل: {وَأَمَّا الذين كفروابئاياتنا} يعني: بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن {وَلِقَاء الآخرة} يعني: البعث بعد الموت {فَأُوْلَئِكَ فِى العذاب مُحْضَرُونَ} يعني: مقرنين.
ويقال: يجتمعون هم وآلهتهم.
قوله عز وجل: {فَسُبْحَانَ الله} يعني: صلوا لله {حِينَ تُمْسُونَ} يعني: صلاة المغرب والعشاء {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} يعني: صلاة الفجر وعشياً.
يعني: صلاة العصر وحين تظهرون.
على معنى التقديم والتأخير أي: صلاة الظهر {وَلَهُ الحمد فِى السماوات والأرض وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ} يعني: يحمده أهل السماوات ، وأهل الأرض.
ويقال: له الألوهية في السماوات والأرض ، كقوله عز وجل: {وَهُوَ الذي فِى السمآء إله وَفِى الأرض إله وَهُوَ الحكيم العليم} [الزخرف: 84] يقال: {وَلَهُ الحمد} يعني: الحمد على أهل السماوات وأهل الأرض ، لأنهم في نعمته ، فالحمد واجب علينا.
{يُخْرِجُ الحي مِنَ الميت} يعني: الدجاجة من البيضة ، والإنسان من النطفة ، والمؤمن من الكافر.
{وَيُخْرِجُ الميت مِنَ الحي} يعني: البيضة من الدجاجة ، والكافر من المؤمن.
{يُخْرِجُ الحي مِنَ الميت} يعني: ينبت النبات من الأرض بعد يبسها ، وقحطها بالمطر.
{وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} يعني: يحييكم بالمطر الذي يمطر من البحر المسجور كالمني فتحيون به.
وقال مقاتل: يرسل الله عز وجل يوم القيامة ماء الحيوان من السماء السابعة من البحر المسجور على الأرض ، بين النفختين ، فينتشر عظام الموتى فذلك قوله: {وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} : قرأ حمزة والكسائي: {تُخْرَجُونَ} بفتح التاء.
والباقون برفع التاء.
يعني: تخرجون من قبوركم يوم القيامة.