فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330301 من 466147

استثناء للشعراء المؤمنين الصالحين الذين يكثرون ذكر الله عز وجل ويكون أكثر أشعارهم في التوحيد والثناء على الله سبحانه وتعالى والحث على الطاعة والحكمة والموعظة والزهد في الدنيا والترهيب عن الركون إليها والاغترار بزخارفها والافتتان بملاذها الفانية والترغيب فيما عند الله تعالى ونشر محاسن رسوله صلى الله عليه وسلم ومدحه وذكر معجزاته ليتغلغل حبه في سويداء قلوب السامعين وتزداد رغباتهم في اتباعه ونشر مدائح آله وأصحابه وصلحاء أمته لنحو ذلك ولو وقع منهم في بعض الأوقات هجو وقع بطريق الانتصار ممن هجاهم من غير اعتداء ولا زيادة كما يشير إليه قراءة بعضهم {وانتصروا بِمِثْلِ مَا ظَلَمُواْ} ، وقيل: المراد بالمستثنين شعراء المؤمنين الذين كانوا ينافحون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكافحون هجاة المشركين ، واستدل لذلك بما أخرج عبد بن حميد.

وابن أبي حاتم عن قتادة إن هذه الآية نزلت في رهط من الأنصار هاجوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم كعب بن مالك ، وعبد الله بن رواحة.

وحسان بن ثابت.

وعن السدي نحوه ، وبما أخرج جماعة عن أبي حسن سالم البراد أنه قال: لمانزلت {والشعراء} [الشعراء: 224] الآية جاء عبد الله بن رواحة.

وحسان بن ثابت.

وكعب بن مالك وهم يبكون فقالوا: يا رسول الله لقد أزل الله تعالى هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء هلكنا فأنزل الله تعالى {إِلاَّ الذين ءامَنُواْ} الخ فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليهم.

وأنت تعلم أن العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب ، وأخرج ابن مردويه: وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قرأ قوله تعالى: {إِلاَّ الذين ءامَنُواْ} إلى آخر الصفات فقال: هم أبو بكر.

وعمر وعلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت