فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330104 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {ولو نزلناه على بعض الأعجمين} قال: يقول لو نزلنا هذا القرآن على بعض الأعجمين لكانت العرب أشر الناس فيه ، لا يفهمونه ولا يدرون ما هو.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {ولو نزلناه على بعض الأعجمين} قال: لو أنزله الله عجمياً لكانوا أخسر الناس به لأنهم لا يعرفون العجمية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {ولو نزلناه على بعض الأعجمين} قال: الفرس.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في قوله {كذلك سلكناه} قال: الشرك جعلناه {في قلوب المجرمين} .

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي جهضم قال"رؤي النبي صلى الله عليه وسلم كأنه متحير فسألوه عن ذلك فقال: ولم... ! ورأيت عدوّي يلون أمر أمتي من بعدي. فنزلت {أفرأيت إن متعناهم سنين} ، {ثم جاءهم ما كانوا يوعدون} ، {ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} فطابت نفسه".

وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن عبد الملك ؛ أنه كان لا يدع أن يقول في خطبته كل جمعة: إنما أهل الدنيا فيها على وجل لم تمض لهم نية ، ولم تطمئن لهم دار حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك. لا يدوم نعيمها ، ولا تؤمن فجعاتها ، ولا يبقى فيها شيء ، ثم يتلو {أفرأيت إن متعناهم سنين} ، {ثم جاءهم ما كانوا يوعدون} ، {ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} .

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون} قال: الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت