تاسعًا: راحت قوته ونضارته وتحولت إلى فساد وخر بوجهه على الأرض: فَبَقِيتُ أَنَا وَحْدِي وَرَأَيْتُ هَذِهِ الرُّؤْيَا الْعَظِيمَةَ. وَلَمْ تَبْقَ فِيَّ قُوَّةٌ وَنَضَارَتِي تحَوَّلَتْ فِيَّ إِلَى فَسَادٍ وَلَمْ أَضْبِطْ قُوَّةً. 9 وَسَمِعْتُ صَوْتَ كَلَامِهِ. وَلمَّا سَمِعْتُ صَوْتَ كَلَامِهِ كُنْتُ مُسَبَّخًا عَلَى وَجْهِي وَوَجْهِي إِلَى الأَرْضِ.
عاشرًا: وجهه على الأرض لا يتكلم أثناء الوحي:
فَلَمَّا تَكَلَّمَ مَعِي بِمِثْلِ هذا الكلام جَعَلْتُ وَجْهِي إِلَى الأَرْضِ وَصَمَتُّ.
وكل ما سبق يبين أعراض نزول الوحي على النبي دانيال، ولكن لم ننتهي بغد، انظر بقية الأنبياء.
إليك إبراهيم - عليه السلام - (تك 15: 1) :
بَعْدَ هَذِهِ الأمُورِ صارَ كَلَامُ الرَّبِّ إِلَى أَبْرَامَ فِي الرُّؤْيَا: لَا تَخَفْ يَا أَبْرَامُ. أَنَا تُرْسٌ لَكَ. أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدًّا.
وموسى في (خروج 3: 06)
فَغَطَّى مُوسَى وَجْهَهُ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الله.
وموسى في العبرانيين 21: 12:
وَكَانَ الْمَنْظَرُ هَكَذَا مُخِيفًا حَتَّى قَالَ مُوسَى:"أَنَا مُرْتَعِبٌ وَمُرْتَعِدٌ!".
وهذا إيليا الملوك الأول 19: 12: