فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329738 من 466147

«الرجال أربعة، رجل يدري، ويدري أنه يدري فهو عالم فاتبعوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فهو نائم فأيقظوه، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فهو شيطان فاجتنبوه» .

وهو القائل لبعض هذه الطبقة، «وقد عذله على استغراقه في اختراع ما فتح الله عليه من علوم العربية، ويسر على يديه من استنباط فنونها:

لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا

لكن جهلت مقالتي فعذلتني ... وعلمت أنك جاهل فعذرتكا»

الخامس: حكمه عليه بوجوب الأدب إن صدرت منه تلك المقالة عن خبث في دينه، وتكذيب ينطوي عليه اعتقاده السّيّئ.

ولا يخفى ما يدل على ذلك من ملامة تقضي عليك بذلك، وتسجل بنسبتها إليه، حتى يكون بالأدب حقيقا.

وللتحذير من غائلة ما صدر منه مستوجبا، وغير بعيد أن يقال بتأديبه إذا قبح على الطالبين اشتغالهم بهذا العلم حتى كان سببا في صدهم عن مقدار الضروري منه، فضلا عن التكميلي، ولو لم تفهم عنه الرتبة في دينه، ودلائل الشك في اعتقاده بحسب ما يؤدي إليه اجتهاد الولاة، ومن إليه النظر في أمور المسلمين، والله تعالى أعلم. انتهى انتهى {روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام، للحميري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت