قوله: {عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} روي أن الله تعالى فتح عليهم باباً من أبواب جهنم، وأرسل عليهم حراً شديداً، فأخذ بأنفاسهم، فدخلوا بيوتهم فلم ينفعهم ظل ولا ماء، فأنضجهم الحر فخرجوا، فأرسل الله تعالى سحابة فأظلتهم، فوجدوا لها برداً وروحاً وريحاً طيبة، فنادى بعضهم بعضاً، فلما اجتمعوا تحت سحابة، ألهبها الله عليهم ناراً، ورجفت بهم الأرض، فاحترقوا كما يحترق الجواد المقلي، فصاروا رماداً، وهذا العذاب الذي حل بهم، هو الذي طلبوه تهكماً بشعيب بقولهم: فأسقط علينا كسفاً من السماء.
قوله: (أصابهم) أي سبعة أيام، ثم لجوا إلى السحابة بعد السبعة الأيام. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...