15 -قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللّهَ وَأطِيعُونِ) .
ذُكر مكرَّراً في ثلاثة مواضع: في قصة نوح ، وهود ، وصالح تأكيداً.
فإِن قلتَ: لمَ خُصتِ الثلاثةُ بالتأكيد ، دون قصة لوطٍ ، وشعيبٍ ؟!
قلتُ: اكتفاءً عنه في قصة لوط بقوله: (قَالَ إِني لِعَمَلِكُمْ مِنَ القَالِينَ) وفي قصة شعيب بقوله: (واتَّقُوا الَّذي خَلَقَكُمْ والجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ) لاستلزامهما له.
16 -قوله تعالى في قصة صالح: (مَا أَنْتَ إِلَّا بشَرٌ مِثْلُنَا . .) .
قاله فيها بلا"واوٍ"وقاله في قصة شعيب بواوٍ.
لأنه هنا بدلٌ مما قبله ، وثمَّ معطوف على ما قبله ، وخُصَّتِ الأولى بالبدل ، لأن صالحاً قلَّل في الخطاب ، فقلَّلوا في الجواب.
وأكثرَ شعيب في الخطاب ، فأكثروا في الجواب.
17 -قوله تعالى: (فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ . فَأَخَذَهُمُ العَذَابُ) الآية.