فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326596 من 466147

إن قلتَ: كيف أخذهُم العذابُ بعدما ندموا على جنايتهم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (النَّدَم توبةٌ)

قلتُ: ندمهم كان عند معاينة العذاب، وهي ليست وقت التوبة كما قال تعالى: (وليست التوبةُ للذين يعملون السيئات. .) الآية.

وقيل: كان ندمُهم ندم خوفٍ من العقاب العاجل، لا ندم توبة فلم تنفعهم.

18 -قوله تعالى: (يُلْقُونَ السَّمْعَ وأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) .

الضميرُ للأَفَّاكين وهم الكذَّابون.

فإِن قلتَ: كيف قال"أَكْثَرُهُمْ"بعدما حكَمَ بأنَّ كل أفَاكٍ أثيمٌ أي فاجرٌ؟!

قلتُ: الضمير في"أكثرُهُم"للشياطين، لا للأفاكين، ولو سُلِّم فالأفَّاكون هم الذين يكثرون الكذبَ، لا أَنهم الذين لا ينطقون إلّاَ بالكذب.

"تَمَّتْ سُورَةُ الشعراء".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 238 - 243}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت