الفاره ؟ ، وما الهضيم ؟ ، وما الإسراف ؟ ، وما الصلاح ؟ ، وما
المسحر ؟ ، وما الشرب ؟ ، وما المس ؟ ، وما السوء ؟ ، وما أخذ
العذاب ؟ ، وما العقر ؟ ، ولم جاء الدعاء إلى التقوى على صورة
العرض ؟ ، وهل وصفه بنفسه بأنه أمين على جهة المدح وإن كانت
دعوة الأنبياء فيما حكى الله عنهم على صيغة واحدة ؟ ، ولم كنى عن
الفاحشة في حال التقريع بها في أتأتون الذكران من العالمين ؟ ، وما
الزوجة ؟ ، وما العادي ؟ ، وما معنى {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ} ؟
ومن العالين ؟ ، وما الغابرين ؟ ، وما التدمير ؟ ، وما الأجر ؟ ، وما
الإمطار ؟ ، وكيف كانت قصة امرأة ل وط ؟ ، وكيف قرن الرحيم
بالعزيز ؟ ، وما الصاحب ؟ ، وما الأيكة ؟ ، ولم قيل إذ قال لهم
شعيب ولم يقل أخوهم ؟ ، ولم صارت الشبهة أغلب من الحجة حتى
كذب أكثر الأمم بالشبهة ؟ ، وهل يدل توافي الرسل على الامتناع من
أخذ الأجر على الدعاء إلى الحق على أنه واجب ؟ ، وما الوفاء ؟ ،
وما المخسر ؟ ، وما الوزن ؟ ، وما القسطاس ؟ ، وما الجبلة ؟ ، وما الفرق بين البشر والإنسان ؟ ، وما الظن ؟ ، ولم جاز الكذب كذباً ؟ ، وما معنى: قوله: {ربي أعلم بما تعملون} ؟ وما الظلة ؟ ، ولم كرر: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} مرات كثيرة ؟ ، وما وجه التشريف بأنه {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} ؟ ، وما الروح الأمين ؟ ، وما الزبر ؟ ، وما في علم بني إسرائيل
به من الدليل على حجة أمره ؟ ، وما معنى: كذلك سلكناهُ في قلوب
المجرمين ؟ ، وكيف قيل من علماء بني إسرائيل ؟ ، وما معنى: ولو
نزلناه على بعض الأعجمين ؟ ، وما معنى: يروا العذاب ؟ ،
وما البغتة ؟ ، وما الفرق بين الشعور والإدراك ؟ ، وما الإيعاد ؟ ، وما الإغناء
عن الشيء ؟ ، وما الإمتاع ؟ ، وما الهلاك ؟ ، وما الذكرى ؟ ، وما
معنى ينبغي لك كذا ؟ ، وما الاستطاعة ؟ ، وما العزل ؟ ، ولم خص