لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (103) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (104) [الآيات من 69 إلى 104]
فقال ما وجه الشبه في عبادة الأصنام ؟ وما العبادة ؟ وما العكوف ؟
ولم قيل هل يسمعونكم ؟ وما الأقدم ؟ ولم جاز: ....
على التوحيد في موضع الجمع ؟ وإلى ماذا يعود الضمير في: (فإنهم) ؟
وما وجه الدليل في {الَّذِي خَلَقَنِي} وما معنى {وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي} هاهنا ؟
وما الحكم ؟ وما معنى {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} ؟ ولم جاز {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} وهو متيقن لغفرانها ؟
وما المغفرة ؟ ولم جاز أن يدعوا لأبيه وهو كافر ؟ وما الضلال ؟ وما الخزي ؟ وما القلب السليم ؟ وما التبريز ؟ وما الغاوي ؟ وكيف صار التوبيخ يقع بصيغة الاستفهام ؟ وما النصرة ؟ وما معنى: كبكبوا ؟ وما الاختصام ؟ وما
اللام في {لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} ؟ وما التسوية ؟
وما معنى {وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ} ؟ وما الشافع ؟ وما الصديق ؟
وما الحميم ؟ وما الكرَّة ؟
ولم جاز أن يخبروا بأنهم يكونون من المؤمنين لو كان لهم كرة ؟
الجواب:
وجه الشبهة في عبادة الأصنام من وجوه منها: توهمهم أنها
تقرب إلى الله زلفى ؛ كتقبيل بساط الملك ؛ للتقرب منه ، ومنها
اتخاذ هياكل النجوم ؛ لتحظى بتوجيه العبادة إلى هياكلها ؛ كفعل
الهند في هذا الوقت ، ومنها ارتباط عبادة الله بصورة يُرى منها ،
ومنها توهم خاصية في عبادة الصنم ؛ كالخاصية في حجر
المغناطيس ، وأكثر العامة على تقليد الذين دخلت عليهم الشبهة.
العبادة: خضوع القلب.
العكوف: الإقامة على المداومة عليه
قيل {هل يسمعونكم إذ تدعون} لأنه محذوف ، وتقديره هل يسمعون دعاءكم إذ تدعون.