فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326396 من 466147

وأصله الستر.

المشرق: الموضع التي تطلع منه الشمس

يقال شرقت الشمس شروقاً إذا طلعت ، وأشرقت إشراقاً إذا:

أضاءت وصفت.

الثعبان: حية عظيمة.

في قلب العصا حية دلالتان: دلالة على الله - عزَّ وجلَّ - ؛ لأنه

مما لا يقدر عليه إلا هو ، وليس هو مما يلتبس بإيجاب الطبائع ؛ لأنه

اختراع للانقلاب في الحال .

الثاني: دلالة على النبوة بموافقة الدعوة مع رجوعها إلى حالها بقبضه عليها

النزع: إخراج الشيء مما كان متصلاً ، وملابسا له .

ويجوز أن يكون حسر عن ذراعه ، ويجوز أن يكون أخرجها من

جيبه ؛ إلا أنه نزعها عن اللباس الذي كان عليها.

الساحر: المحتال بما يوهم الإعجاز.

السحر: حيلة يخفى سببه حتى يوهم المعجزة .

وأصله الخفاء.

وقيل الثعبان: الحية الذكر.

وقيل: (مبين) أنه ثعبان عن ابن عباس.

وقيل مبين وجه الحجة به.

وقيل: يريد أن يخرج عبيدكم من بني إسرائيل قهراً ، ويجوز:

يخرجكم ويتغلب على دياركم.

وقيل: بيضاء بياضاً نورياً كالشمس في إشراقها

جاز أن يشاور الإله عند نفسه ؛ لأنه يذهب عليه ، وعلى قومه ؛

أن الإله لا يكون جسماً محتاجاً ، واعتقدوا الإلهية لما دعاهم إليها مع

ظهور الحاجة التي لا إشكال فيها

الإرجاء: التأخير .

أشاروا بإرجائه ، ولم يشيروا بقتله ؛ لأنهم

رأوا أن الناس يفتنون .

وأن السحرة إذا قاومته زال ذلك الإفتتنان .

وكان له حينئذ عذر في قتله ، أو حبسه ؛ بحسب ما يراه فيه.

الحشر: السوق من الجهات المختلفة إلى المكان الواحد.

السحر: لطف الحيلة حتى يتوهم المموه عليه أنه حقيقة .

الغلبة: الاستعلاء بالقوة

يقال غلبه يغلبه غلبة إذا قهره .

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت