يريد أن يخرجكم من أرضكم ؟ ، وكيف يجوز أن يشاور الإله عند
نفسه فيما يريد من عمله ؟ وما الإرجاء ؟ ، ولم أشاروا بإرجائه ولم
يشيروا بقتله والراحة منه ؟ ، وما الحشر ؟ ، وما السحر ؟ ، وما الغلبة ؟ .
الجواب: .
الفرار: الذهاب على وجه التحرز من الإدراك.
الفرار والهرب من النظائر.
الهبة: الصلة
الحكم: [العلم] : على ما يدعوا إليه الحق ، والخبر عما يدعوا
إليه الحق حكم أيضاً.
وقيل: الحكم النبوة .
{وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) }
فيه أوجه:
الأول: اتخاذك بني إسرائيل عبيداً ؛ قد أحبط ذلك.
الثاني: أنك لما ظلمت بني إسرائيل ، ولم تظلمني اعتدت بها نعمة
عليَّ .
الثالث: أنه لا يوثق بأنها نعمة منك ؛ مع ظلمك بني إسرائيل في
تعبيدهم .
وفي ذلك حجة عليهم ، وتقريع له .
التعبيد: اتخاذ الإنسان ، أو غيره عبداً .
تقول: عبدته وأعبدته بمعنى واحد.
وقيل: إنه بَيَّنَ أنه ليس لفرعون عليه نعمة ؛ لأن الذي تولى
تربيته أمه ، وغيرها ؛ من بني إسرائيل بأمر فرعون لما استعبدهم.
وقد دل سؤال فرعون على أن موسى دعاه إلى طاعة الله وعبادته.
وقيل: عجب فرعون ، ومن حوله من جواب موسى ؛ لأنه طلب.
منه أي جنس الأجسام هو ؟ جهلاً منه مما ينبغي أن يسأل عنه.
قال الحسن: أخذت أموال بني إسرائيل ، واتخذتهم عبيداً ،
وأنفقت علي من أموالهم ؛ حتى رفعه الله بما وهب له من الحكم ،
وجعله من المرسلين إلى الخلق ؛ فأراد أن لا يسوغه ما امتن به
عليه.
القول: هو الكلام ، وقد يكون القول مضمناً بالحكاية فيقال:
فلان على معنى الحكاية.
ومعنى الصفة إذا أطلقت برب: أنه مالك جميع الخلق ؛ فإذا
أضيفت اختصت بالمضاف كقولهم: رب المال ، ورب الدار
الأول: الكائن على صيغة أولى في كونه على تلك الصفة نحو:
الأول في دخول الدار.
الجنون: داء يعتري النفس يغطي على العقل .