فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326382 من 466147

الجواب: أن يقال: لو جاء: والذي يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين، لكان معلوما أن مراده هو الله تعالى، وذكر «هو» توكيدا لمعنى الكلام، وتخصيصا للفعل به دون غيره، واحتاج ذكر الإطعام والشفاء إلى هذا التوكيد لأنهما مما يدعي الخلق فعله، فيقال: فلان يطعم فلانا والطبيب يداوي ويسبب الشفاء، فكان إضافة هذين الفعلين إلى الله تعالى محتاجة إلى لفظ التوكيد، لما يتوهم من تضيفه إلى المخلوق إلى ما لا يحتاج إليه إضافة الموت والحياة لأن أحدا لا يدعي فعلهما كما كان يدعي الأولين، فافترقا لهذا الشأن.

الآية الرابعة منها

قوله تعالى في قصة صالح عليه السّلام: {قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} وقال في قصة شعيب عليه السّلام: {وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} .

للسائل أن يسأل: عن الواو في قصة شعيب في قوله: {وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا} ، وحذفها من مثله في قصة صالح عليه السّلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت