فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308474 من 466147

قوله: (وهو نبت يبس) الأوضح أن يقول: وهو العشب إذا يبس.

قوله: {فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} بعداً مصدر بدل من لفظ الفعل، والأصل بعدوا بعداً، واللام إما متعلقة بمحذوف للبيان أو ببعداً، وهو إخبار أو دعاء عليهم.

قوله: {ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ} أي من بعد قوم هود ونوح، وقوله: {قُرُوناً آخَرِينَ} أي كقوم صالح وإبراهيم ولوط وشعيب.

قوله: {مِنْ أُمَّةٍ} أي جماعة.

قوله: {وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} أي لا يتأخرون عنه، والمقصود من هذه الآية، التقريع والتخويف لأهل مكة كأنه قال: لا تفتروا بطول الأمل، فإن للظالم وقتاً يؤخذ فيه، لا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه.

قوله: (بعد تأنيثه) أي في قوله: {أَجَلَهَا} الراجع إلى {أُمَّةٍ} ، وقوله: (رعاية المعنى) أي لأن أمة بمعنى قوم: {تَتْرَا} التاء مبدلة من واو وأصله وتراً، وهو مصدر على التحقيق، ومعناه المتابعة مع مهلة، وقيل المتابعة مطلقاً، وإن لم تكن مهلة، ولكن الآية تفسر بالأول لأنه الواقع.

قوله: (التنوين وعدمه) أي فهما قراءتان سبعيتان، فمن نون قال: إن ألفه للإلحاق بجعفر كعلقى، فلما نون ذهبت ألفه لالتقاء الساكنين، ومن لم ينون قال: إن ألفه للتأنيث كدعوى.

قوله: (وتسهيل الثانية) الخ أي فينطق بها متوسطة بين الهمزة والواو، وهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} جمع أحدوثة كأعجوبة وأضحوكة، ما يتحدث به عجباً وتسلياً، ولا يقال ذلك إلا في الشر، ولا يقال في الخير، قوله: {فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ} بعداً منصوب بمحذوف، أي بعدوا عن رحمتنا بعداً لا يزول.

قوله: {بِآيَاتِنَا} أي التسع وهي: العصا واليد والسنون المجدبة والطمس والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم.

قوله: {وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} عطف مرادف، إشار إلى أن المعجزات كما تسمى بالآيات تسمى بالسلطان أيضاً.

قوله: (وغيرهما) أي من باقي التسع.

قوله: {لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا} أفرد مثل، لأنه يجري مجرى المصادر في الإفراد والتذكير، ولا يؤنث أصلاً.

قوله: {وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ} الجملة حالية.

قوله: {فَكَانُواْ مِنَ الْمُهْلَكِينَ} أي من جملة من هلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت