فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308461 من 466147

{فقالوا أنؤمن} أي: بالله تعالى مصدقين {لبشرين مثلنا} أي: في البشرية والمأكل والمشرب وغيرهما مما يعتري البشر كما قال من تقدمهم: {وقومهما} أي: والحال أنّ قومهما أي: بني إسرائيل {لنا عابدون} خضوعاً وتذللاً أي: في غاية الذل والانقياد كالعبيد ، فنحن أعلى منهما بهذا ، أو لأنه كان يدعي الإلهية ، فادعى للناس العبادة وأنّ طاعتهم له عبادة على الحقيقة.

{فكذبوهما} أي: فرعون وملؤه موسى وهارون ، {فكانوا} أي: فرعون وملؤه بسبب تكذيبهم {من المهلكين} أي: بالغرق ببحر القلزم ولم تغنِ عنهم قوّتهم في أنفسهم ، ولا قوتهم على خصوص بني إسرائيل واستعبادهم ولا ضر بني إسرائيل ضعفهم عن دفاعهم ولا ذلهم لهم وصغارهم في أيديهم ، ولما كان ضلال بني إسرائيل بعد إنقاذهم من عبودية فرعون وقومه أعجب قال تعالى تسلية لنبيه صلى الله عليه وسلم

{ولقد آتينا} أي: بعظمتنا {موسى الكتاب} أي: التوراة {لعلهم} أي: قوم موسى وهارون عليهما السلام {يهتدون} من الضلالة إلى المعارف والأحكام ، ولا يصح عود الضمير إلى فرعون وملئه ؛ لأنّ التوراة إنما أوتيها بنو إسرائيل بعد إغراق فرعون وملئه بدليل قوله تعالى: {ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى} (القصص ،)

القصة الخامسة: قصة عيسى عليه السلام المذكورة في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت