السفر ومآله وعاقبته فإنه لا يخرج إليه ولا يعزم عليه ، وحال هؤلاء حال ضعيف البصيرة والإيمان الذي يرى ما فِي القرآن من الوعد والوعيد والزواجر والنواهي والأوامر الشاقة على النفوس التي تفطمها عن رضاعها من ثدي المألوفات والشهوات ، والفطام على الصبي أصعب شيء وأشقه ؛ والناس كلهم صبيان العقول إلا من بلغ مبالغ الرجال العقلاء الألباء وأدرك الحق علما وعملا
ومعرفة فهو الذي ينظر إلى ما وراء الصيب وما فيه من الرعد والبرق والصواعق ، ويعلم أنه حياة الوجود.