ونظير مثال الافتخار - وأن لم يسمّ افتخاراً - بيان عظمته تعالى وكمالاته الإلهية قوله تعالى: (وما قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه والأرضُ جَميعاً قَبْضَتُه يومَ القيامةِ والسماواتُ مطويّاتٌ بِيَمِينِهِ سبحانه وتعالى عما يشركون) وقس عليه.
ومثال التمثيل فِي مقام الاعتذار لايوجد الا حكايات أهل الأعذار الباطلة للاحتجاج عليهم كقوله:
(وقالوا قُلُوبُنا فِي اكنّة مما تدعونا إليه وفي إذانِنا وَقْرٌ ومِنْ بَيننا وبينك حِجَابٌ) (وقس...
ومن الشعر:
لاتَحْسَبُوا اَنَّ رَقْصِي بيْنَكُمْ طَرَبٌ فَالطّيْرُ يَرْقُصُ مَذبُوحاً مِنَ الاْلَمِ
ومثاله من الوعظ فِي وصف نعيم الدنيا ما ذكره القرآن الكريم من:
(كمثل غَيْثٍ أعْجَبَ الكفار نَبَاتُه ثم يَهيجُ فتريه مُصْفرّاً ثم يكون حُطاماً) و (أَلَم تَرَ أن الله انزَل مِن السماءِ ماءً فَسَلكه ينابيعَ فِي الأرضِ ثم يُخرِجُ بهِ زَرْعا مُختلفاً ألوانُه) و (اِنّا عَرَضْنا الأمانةَ على السماواتِ والأرضِ والجبالِ فأَبَيْنَ أنْ يَحْمِلْنَها وأشفقنَ مِنها وحَمَلَها الإِنسانُ إِنه كانَ ظَلُوماً جَهُولاً) و (لو أنزلْنا هذا القرآنَ على جَبَلٍ لرأيتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِن خَشْيَةِ الله وتِلكَ الأمثالُ نَضْرِبُها للناسِ لَعَلَّهُم يَتَفَكَّرونَ) و (فَمَالَهُمْ عَن التَذْكِرِةِ مُعْرِضِينَ _ كَأنهُم حَمُرٌ مُستَنْفِرةٌ _ فَرَّتْ مِن قَسْوَرة) و (مثل الذين يُنفِقونَ أَموالَهُمْ فِي سبيل الله كَمَثلِ حَبةٍ اَنْبَتَتْ سَبْعَ سنابلَ فِي كلِّ سُنْبلة مائةُ حَبَّة) و (كمثل جَنَّة بِرَبْوة اَصابها وابل) (.. وفي احباط العمل الصالح بالايذاء والرياء: