فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30620 من 466147

وإن كان اعتذاراً كان إلى القلوب اقربَ ، وللقلوب أخلبَ ، وللسخائم اسلّ ، ولغرب الغضب افلَّ ، وفي عُقَد العقود انفثَ ، وعلى حسن الرجوع أبعثَ. وإن كان وعظاً كان أشفى للصدر ، وادعى إلى الفكر ، وأبلغ فِي التنبيه والزجر ، وأجدر بأن يَجْلي الغياية ، ويبصر الغاية ، ويبرئ العليل ، ويشفي الغليل... وهكذا الحكم إذا استقريت فنون القول وضروبه ، وتتبعت أبوابه وشعوبه. (انتهى) ..

ثم أن فِي الآيات الآتية دلائل إعجاز وأسرار بلاغة فذكرناها هنا لمناسبتها لمسائل المقدمة الآتية.

فمثال التمثيل فِي مقام المدح ما ذكره القرآن الكريم فِي وصف الصحابة من:

أظل الإنسان كالسحابة والغبرة.

(وَمَثَلهُمْ فِي الاْنْجِيلِ كَزَرْعٍ اَخْرَجَ شَطْئَهُ فَازَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاستَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ) وقس نظائره..

وفي مقام الذم:

(فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ أن تَحْمِل عَلَيه يَلْهَثْ أو تَتْركْه يَلْهَثْ) و (مَثَل الذين حُمّلوا التورية ثم لم يحملوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحْمِلُ أسفاراً) و (اِنَّا جَعَلْنَا فِي اَعْنَاقِهِمْ اَغْلاَلاً فَهِيَ اِلَى الاْذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ) وقس.

وفي مقام الاحتجاج والاستدلال:

(مَثَلهم كمثل الذي استَوقَدَ ناراً) و (أو كَصَيِّبٍ مِن السماءِ فيه ظُلُماتٌ إلى آخره وومَثَلُ الذين كفروا كَمَثلِ الذي يَنْعِق بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً) و (مثل الذين اتخذوا مِن دون الله أولياءَ كمثلِ العنكبوتِ اتخذتْ بيتاً) و (أنزل من السماء ماءً فسالتْ أوديةٌ بقَدَرها فاحتملَ السيلُ زبداً رابياً ومما يوقدون عليه فِي النار ابتغاءَ حليةٍ أو متاع زَبَدٌ مِثْلُه) و (ضَرَبَ الله مثلاً رجلاً فيه شركاءُ مُتَشاكِسون ورجُلاً سَلَما لِرَجُلٍ هل يستويان مثلا) وقس عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت