فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30570 من 466147

لا بمعناه الأصلي من انتفاء الشيء لانتفاء غيره.

وقال الشريف: كلمة"لو"هنا مستعملة لربط جزائها بشرطها مجردة عن الدلالة

على أن انتفاء أحدهما لانتفاء الآخر ، فهي بمنزلة"إن"

وقد يقال: إنها باقية على أصلها وقصد بها التنبيه على أن مشقتهم بسبب الرعد

والبرق وصلت غايتها ، وقاربت إزالة الحواس بحيث لو تعلقت به المشيئة لزالت

بلا حاجة إلى زيادة فِي قصيف الرعد وضوء البرق.

قوله: (وقرئ لأذهب بأسماعهم ، بزيادة الباء)

قال الطيبي: يعني دلت الهمزة على التعدية ، والباء كعضادة للتعدية وتأكيدها ،

كما يعضد الباب بعضادتيه.

وفي الحاشية المشار إليها: القياس أن لا يجمع بين أداتي تعدية ، بل إما الهمزة ،

أو الباء ، وقد جاء الجمع بينهما قليلا ، ومنه هذه القراءة.

قوله: (وفائدة هذه الشرطية إبداء المانع) إلى آخره.

قال الطيبي: وفائدته الراجعة إلى الممثل له هي أنه تعالى يمهل المنافقين فيما

هم فيه ، ليتمادوا فِي الغي والفساد ، ليكون عذابهم أشد.

قوله: (والشيء يختص بالموجود)

قال فِي"الانتصاف": فإن قيل: إذا كان المعدوم لا يسمى شيئا ، وإذا وجد صار

شيئا لا تتعلق به القدرة ، إذ القدرة إنما تتعلق بالشيء أول وجوده ، فكيف يكون

قادرا على كل شيء ؟

فجوابه أنه من باب"قتل قتيلا"أي تسمية الشيء باسم ما يؤول إليه ، كأنه قال:

قادر على كل ما يصير شيئا.

قال فِي"الإنصاف": وفيه نظر ، فإن القدرة تتعلق به فِي أول زمن وجوده ، وهو في

أول زمن وجوده شيء ، بلا خلاف بين المسلمين ، إذ لو لم يكن شيئا فِي أول زمن

وجوده لم يكن شيئا فِي ثاني الأحوال.

قوله: (أطلق بمعنى شاء تارة)

قال الطيبي: أي مريد.

(وبمعنى مشيء أخرى) هو بفتح الميم ، اسم مفعول كمبيع.

قال ابن عقيل: فالأول بمعنى الفاعل ، والثاني بمعنى المفعول.

قوله: (وقول امرئ القيس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت